المسؤولية الجنائية للأطباء وأعوانهم عن الإخلال بجهود الدولة للحد من تفشي الأمراض السارية دراسة مقارنة

dc.contributor.authorالغافري, عبيرnull
dc.date.accessioned2023-08-16T06:56:00Znull
dc.date.accessioned2023-08-20T11:24:06Z
dc.date.available2023-08-16T06:56:00Znull
dc.date.available2023-08-20T11:24:06Z
dc.date.issued2021null
dc.descriptionقد يبدو للبعض أن مفهوم العمل الطبي يقتصر على علاج المرضى فحسب، غير أن الحقيقة على خلاف ذلك؛ فالعلاج جزء من مضمون هذا العمل، تسبقه أعمال طبية أخرى فصحة وسلامة الإنسان من الحقوق التي كفلها الله للإنسان منذ أن خلقهen_US
dc.description.abstractتحمل هذه الدراسة عنوان: "المسؤولية الجنائية للأطباء وأعوانهم عن الإخلال بجهود الدولة للحد من تفشي الأمراض السارية، وتهدف إلى التعرف على مفهوم وخطورة الأمراض السارية والأوبئة، والجهود التشريعية للحد من تفشي الأمراض السارية في التشريع الإماراتي والمقارن والالتزامات القانونية للأطباء وأعوانهم للحد من تفشي الأمراض السارية، وأساس المسؤولية الجنائية للأطباء وأعوانهم عن تفشي الأمراض السارية. أهم النتائج التي تم التوصل إليها أن المشرع الإماراتي والمقارن بذلوا بجهود تشريعية فعالة للحد من تفشي الأمراض السارية، سواء من خلال حقوق الدولة في مواجهة تفشي الأمراض السارية، أو من خلال الالتزامات الوقائية للحد من انتشار الإمراض السارية أو من خلال الالتزامات القانونية للأطباء وأعوانهم للحد من تفشي الأمراض السارية. وأكدت نتائج الدراسة أن السياسية العقابية للأطباء وأعوانهم عن تفشي الأمراض السارية في التشريع الإماراتي والمقارن، تقوم في الغالب في صورتها غير العمدية من جراء الأخطاء التي يقترفها الطبيب وأعوانه عن ممارسته مهنتهم، أما السياسية العقابية للأطباء وأعوانهم عن تفشي الأمراض السارية في صورتها العمدية فتتعلق بالجرائم التي تتصل بعملهم ويقترفونها عن قصد، ومنها تعريض حياة الناس أو صحتهم للخطر خاصة إذا ترتب على الفعل حدوث ضرر، طبقا للمادة 348 من قانون العقوبات الإماراتي، أو إنهاء حياة المريض متعمدًا والمنصوص عليها في المادة 10 والمعاقب عليها في المادة 30 من قانون المسؤولية الطبية الإماراتي، أو مزاولة مهنة الطب البشري دون الحصول على ترخيص بمزاولة المهنة، والمنصوص عليها في المادة 25 من قانون اتحادي رقم 5 لسنة 2019 في شأن تنظيم مزاولة مهنة الطب البشري. كما أكدت الدراسة أن الطبيب لا يسأل عن أفعال معاونيه إلا إذا كان له علاقة بذلك، أما إذا كان الخطأ الطبي قد وقع من معاوني الطبيب دون تدخل الطبيب فلا مسؤولية عليه، ويكون معاون الطبيب مسؤول إذا أخطأ طبياً، وتنتفي مسؤولية الطبيب ومعاونيه لظروف خارجة عن إرادته أو بسبب فعل المريض نفسه.en_US
dc.identifier.urihttps://edms.wexl.in/handle/1/5233
dc.language.isoaren_US
dc.publisherجامعة أبوظبي en_US
dc.subjectالمسؤولية الجنائيةen_US
dc.subjectالأطباءen_US
dc.subjectالأمراض الساريةen_US
dc.subjectحقوقen_US
dc.subjectالحدen_US
dc.subjectتفشي الأمراضen_US
dc.titleالمسؤولية الجنائية للأطباء وأعوانهم عن الإخلال بجهود الدولة للحد من تفشي الأمراض السارية دراسة مقارنةen_US
dc.title.alternativeThesisen_US
dc.typeDissertationen_US

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
المسؤوليةالجنائيةللأطباءوأعوانهمعنالإخلالبجهودالدولةللحدمنتفشيالأمراضالسارية.pdf
Size:
1.81 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:

License bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Plain Text
Description: