الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا والجهود المبذولة للحد منها عالميا ومحليا
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة أبوظبي
DOI
Abstract
أدت جائحه كورونا الي العديد من الخسائر في الأرواح و الأموال و نتج عن ذلك اضطراب في انظمة الاقتصادية علي مستوي العالم فقد كانت القيود التي وضعتها الدول للحد من انتشار الوباء سببا في تعطيل حركة التجاره العالميه كما تغيرت أولويات الدول من السعي خلف النمو الاقتصادي الي التركيز على الرعاية الصحيه و مواجهة الوباء ومنع انتشاره، وقد انعكس ذلك بشكل واضح على الافراد و الشركات فانهارت الأسواق و قل الطلب على السلع خصوصا السلع التي لا تندرج تحت المسمى الاحتياجات الضروريه و نتج عن تلك الجائحه انسحاب العديد من الاستثمارت و ضعف الإنتاج و قلة الارباح مع تزايد الشكوك و المخاوف لدى المستثمرين . كل ذلك ساهم في افلاس العديد من الشركات وفقد الكثير من العاملين لوظائفهم مما رفع مستوي البطالة مع عجز الدول في التعامل مع هذه الازمه، كما ان اهميه العنصر البشري في القطاعات الاقتصاديه مهمه نتجت علي تداعيات الاقتصادية حيث يعتبر الموارد البشريه بمثابة الثروه الأساسية للدول، لذلك فقد سارعت العديد من الدول و المنظمات الدولية لوضع الخطط و الاستراجيات التي تهدف الي حمايه العنصر البشري و تقليل من اثر الجائحه الي اقل المستويات.الجدير بالذكر هي تلك الجهود التي بذلتها دولة الامارات للتصدى للجائحه فقد وفرة جميع الاحتياجات الصحيه و الاسايه للحفاظ علي مستواها الرفاهيه كما وضعت خطط لانعاش الاقتصاد المحلي و طرحت حزم تحفيزيه للشركات الصغيره و المتوسطه و التسهيلات و ركزت علي الاستثمارات الخارجيه .
