حق اللجوء في ضوء القواعد الدولية
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة أبوظبي
DOI
Abstract
أصبحت قضية مشروع من أهم القضايا المطروحة على الساحة الدولية، لها من الناحية السياسية والاقتصادية والثقافية، وإن كانت كبيرة بمسألة مشروع قد وأكثر من ذلك بكثير من طالبي مشروع في العديد من دول العالم نتيجة انتشار النزاعات المسلحة، والتنوع، وأسباب منح مشروع في العديد من البلدان، وذلك لأن مشروع لم يعد البديل على أولئك الذين يتعرضون للاضطهاد نتيجة أفكارهم أو عرقهم أو جنسهم، فإن اللاجئين هم من تصنيف الأهواء بالحماية الدولية، كما يواجه العالم موجة جديدة من اللاجئين من دول النزاعات مثل سوريا واليمن وليبيا ومؤخراً السودان. تناول البحث مسألة حق مشروع في الأعماق الدولية، فإن ظهرت مشروع هي إحدى الظواهر الإنسانية القديمة بعمق في التاريخ، وقد عرفت هذه الظاهرة من خلال المواجهات البشرية الجماعية والفردية نتيجة الجوع والخوف وما إلى ذلك مما يؤدي إلى هروبهم إلى مكان آخر عن مكان آمن وبما أن القانون الدولي لم ينص على مفهومًا بالنسبة للاجئين، فقد كان تعاريف مفهوم اللاجئ مختلفة ومتنوعة كما تعد مشكلة اللاجئين أيضًا إحدى المشاكل الدولية الشائعة ذات الجوانب المتعددة، السياسية والاجتماعية والاقتصادية لذلك لن تتمكن أي من جهود المنظمات والهيئات الدولية العاملة في مجال مساعدة اللاجئين من إيجاد حل لمشكلة مشروعة، وخاصة إن جهود المنظمات الدولية غير الحكومية مثل منظمة الصليب الأحمر والهلال الأحمر هي إحدى الآليات الدولية المساهمة في حماية حقوق اللاجئين، في مواجهة هذه الظاهرة المتعددة الأوجه. لذلك يتطلب تنسيق جهود المجتمع الدولي للتغلب على العقبات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والطبية التي تواجه اللاجئين، وتقديم المساعدة والدعم لحقوق اللاجئين، وإيجاد حلول لهذه المشاكل، ويجب أن تتحد جميع دول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة مع حجم المشكلة حيث أنه من غير الممكن إجبار الدول على الموافقة على هذه الاتفاقيات الخاصة بحماية حقوق اللاجئين لكل دولة نظامها الخاص في التعامل مع المشكلة. ومن أهم نتائج هذه الدراسة أن حقوق اللاجئين على النحو المحدد في اتفاقية اللاجئين لعام 1951 ورفض مقاضاة اللاجئين وإنكار مسؤولية اللاجئين عن دخولهم وإقامتهم بشكل غير قانوني في بلد اللجوء، ويُعفى اللاجئون من المعاملة بالمثل، ويحتفظون بأحوالهم الشخصية، ويحتفظون بملكية الأموال وحقوق الملكية وفقًا لقوانين بلدهم الأصلي، ويمنحون الحق في العدالة والعمل والسكن والتعليم الجسدي، والضمان الاجتماعي والإعفاء من الضرائب، ومنع الترحيل أو الحماية من الترحيل وحقوقهم في البلد الذي لجأوا إليه.
الكلمات المفتاحية: اللاجئ – اللجوء الإنساني – المهاجر – الحماية الدولية – الحقوق العامة – الحقوق الخاصة – بلاد الكوارث والحروف – الصليب الاحمر – الهلال الاحمر – القانون الداخلي.
