الخدمة المجتمعية كعفوبة بديلة عن الحبس قصير المدة
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة أبوظبي
DOI
Abstract
إن الخدمة المجتمعية كعقوبة بديلة تتطلب توفير ما يلزم من المعطيات والبيانات والمعلومات عن المتهم، وقد أثبت الواقع العملي أن استبدال الأعمال التطوعية بالسجن الذي هو أكثر العقوبات التعزيرية تطبيقاً، سيضع حداً لما يحصل في كثير من السجون من المفاسد المترتبة على خلط السجناء مع بعضهم مع الاختلاف في نوع الجريمة، وخاصة فئة الأحداث حيث تكتسب المهارات في الإجرام وطرقه، فعندما يختلط الحدث الذي ارتكب جنحة بسيرة بأصحاب سوابق ومجرمين محترفين سيتعلم ذلك الحدث أثناء المصاحبة الطويلة خلال الإقامة بالسجن والحديث فيما بينهم عن جرائمهم التي دخل بسببها السجين سيتعلم الحدث أساليب وطرق الإجرام والاحتراف فيه بسماع هذه الوقائع وكيفية تطبيقها، فيكون السجن قد أتي بأثر عكسي، فبدل أن يكون وسيلة للإصلاح والردع والزجر والتأديب يصبح مدرسة لتعليم الاحتراف في الجريمة.
إن الخدمة المجتمعية قد توفر للجاني التدريب على العمل التطوعي بخصوصه، وإكسابه المهارة اللازمة لذلك، والتقبل النفسي لمثل هذه الأعمال، وهذا مما يدفعه إلى الاستمرار في خدمة مجتمعه بعد انتهاء محكوميته، سواء في العمل الذي ألزم فيه أو في غيره، ومن المعلوم أن كافة دول العالم تشجع على الانخراط في العمل السجين بأنه مظلوم، وخاصة في القضايا التي التطوعي وتحث عليه.
